الشيخ الكليني

309

الكافي ( دار الحديث )

14913 / 98 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ « 1 » ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : قَالَ : « إِنْ قَدَرْتُمْ أَنْ لَاتُعْرَفُوا فَافْعَلُوا ، وَمَا عَلَيْكَ إِنْ لَمْ يُثْنِ « 2 » النَّاسُ عَلَيْكَ ، وَمَا عَلَيْكَ أَنْ تَكُونَ مَذْمُوماً عِنْدَ النَّاسِ إِذَا كُنْتَ مَحْمُوداً عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالى . إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَقُولُ : لَاخَيْرَ فِي الدُّنْيَا إِلَّا لِأَحَدِ رَجُلَيْنِ : رَجُلٍ يَزْدَادُ فِيهَا « 3 » كُلَّ يَوْمٍ إِحْسَاناً ، وَرَجُلٍ يَتَدَارَكُ مَنِيَّتَهُ « 4 » بِالتَّوْبَةِ ، وَأَنّى لَهُ بِالتَّوْبَةِ ؛ فَوَ اللَّهِ « 5 » أَنْ لَوْ « 6 » سَجَدَ حَتّى يَنْقَطِعَ عُنُقُهُ ، مَا قَبِلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْهُ عَمَلًا « 7 » إِلَّا بِوَلَايَتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ . أَلَا وَمَنْ عَرَفَ حَقَّنَا « 8 » ، أَوْ

--> ( 1 ) . في « د ، ع ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جت » وحاشية « جد » والوسائل والبحار : - / « وعليّ بن محمّد عن القاسم بن محمّد » . وفي « حاشية « م » : - / « عن القاسم بن محمّد » . وما في المتن مطابق للمطبوع و « بف ، جد » . هذا ، وزيادة « وعليّ بن محمّد عن القاسم بن محمّد » وإن كان محتملًا ، لكن بعد احتمال جواز النظر من « القاسم بن محمّد » إلى « القاسم بن محمّد » المذكور بعد « عليّ بن محمّد » ، حذف هذه العبارة باحتمال الزيادة مشكل . فعليه يكون في السند تحويل بعطف « عليّ بن محمّد ، عن القاسم بن محمّد » على « أبيه ، عن القاسم بن محمّد » . ( 2 ) . في « ع ، ن ، بن » وحاشية « بح » : « لم تثن » . وفي « بح » : « ألّا تثنى » بدل « لم يثن » . وفي حاشية « م » : « لا يثنّى » . ( 3 ) . في « بف » وتفسير القمّي والأمالي للصدوق : - / « فيها » . ( 4 ) . في الوافي والأمالي للصدوق : « سيّئته » . والمَنِيَّةُ : الموت ، من المَنْى بمعنى التقدير ؛ لأنّها مقدّرة بوقت مخصوص ، قال العلّامة المجلسي : « والمراد تدارك أمر منيّته والتهيئة لنزوله . ويحتمل أن تكون منصوبة بنزع الخافض ، أي يتدارك ذنوبه لمنيّته » . واحتمل العلّامة المازندراني كونها بسكون النون وضمّ الميم ، أو كسرها ، وهو ما أرادته نفسك وتمنّته من الأباطيل . راجع : النهاية ، ج 4 ، ص 368 . ( مني ) . ( 5 ) . في البحار وتفسير القمّي والأمالي للصدوق : « واللَّه » . ( 6 ) . في حاشية « م ، جد » : « لو أن » . وفي تفسير القمّي : « إن » بدل « أن لو » . ( 7 ) . في تفسير القمّي والأمالي للصدوق : - / « عملًا » . ( 8 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : ألا ومن عرف حقّنا ، كأنّ الخبر مقدّر ، أي هو ناج ، أو نحوه . ويحتمل أن يكون ف قوله عليه السلام : ودّوا ، خبراً ، لكنّه بعيد » .